أخبــاربلاد الشام

عملية غامضة في غزة.. اعتقال قيادي أمني بارز بحماس

شهدت مدينة غزة، الثلاثاء، عملية أمنية إسرائيلية لافتة ترافقت مع غارات جوية مكثفة واشتباكات ميدانية، وانتهت، وفق الرواية الإسرائيلية، باعتقال قيادي بارز في حركة حماس، وسط تضارب في التفاصيل بشأن الجهة التي نفذت العملية وطبيعة المهمة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفذ سلسلة ضربات في مناطق من قطاع غزة، قال إنها استهدفت ما وصفها بـ”تهديدات” كانت تواجه قواته خلال نشاط عملياتي، مؤكداً عدم تسجيل إصابات بين جنوده.

وبعد ذلك، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس اعتقال قيادي كبير في حماس داخل القطاع، من دون الكشف عن اسمه أو تفاصيل العملية التي أفضت إلى توقيفه.

ونقل موقع “ماكو” الإسرائيلي عن تقارير عربية أن المعتقل يشغل منصباً بارزاً في جهاز الأمن العام التابع لحماس في غزة، فيما تحدثت تقارير أخرى عن كونه مسؤولاً رفيعاً في أجهزة الأمن الداخلي للحركة.

في المقابل، أفادت مصادر من داخل القطاع بأن العملية تضمنت تحرك مجموعة مسلحة بالتنسيق مع القوات الإسرائيلية، ودخول أفراد منها إلى غرب مدينة غزة على متن دراجات نارية، في محاولة للوصول إلى مسؤول أمني في حماس.

وبحسب هذه الرواية، وفرت الطائرات الإسرائيلية غطاءً جوياً للمجموعة خلال تحركها، ونفذت غارات على مواقع في المنطقة بالتزامن مع العملية، بهدف تأمين تقدم أفرادها ثم مساعدتهم على الانسحاب.

وتحدثت مصادر محلية عن وقوع اشتباكات خلال العملية، ومحاصرة عدد من أفراد المجموعة داخل أحد المباني، وسط معلومات غير مؤكدة عن بقاء بعضهم عالقين في الموقع.

كما أشارت التقارير إلى تنفيذ أكثر من 12 غارة جوية متتالية في المنطقة، بالتزامن مع إطلاق نار متبادل بين عناصر المجموعة والقوة الموجودة في غرب مدينة غزة.

وتأتي العملية في وقت تواصل فيه إسرائيل عملياتها العسكرية داخل القطاع، فيما يبرز استخدام مجموعات مسلحة محلية إلى جانب القوات الإسرائيلية كأحد الجوانب المثيرة للجدل في المشهد الميداني.

وبينما تؤكد إسرائيل أن العملية انتهت باعتقال قيادي بارز في حماس، لا تزال تفاصيلها الكاملة غير واضحة، خصوصاً لناحية هوية المجموعة التي شاركت فيها، وطبيعة دورها، والهدف الدقيق للعملية، وحجم الخسائر الناتجة عن الاشتباكات والغارات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى